يتخطّى بوليفارد دوره المتمثّل برفد المجتمع بفرص حياتية أفضل ليكون الوجهة الرائدة للاستمتاع بروائع الطبيعة وتنشٌّق الهواء النقي وبذلك رفع مستوى الوعي في الممارسات البيئية السليمة.

في قلب الحديقة النباتية التي تعد أحد أهم متاحف النباتات ذات ألف لون ولون، يشعر الزائر بغبطة تنقله من الواقع إلى عالم من الخيال وسط روعة النباتات وتنوعها وجمال الطبيعة وسكونها.
هذا وتحتضن الحديقة مقهى أنيقاً وفاخراً يحلو فيه تناول الشاي مع إطلالة على المناظر الطبيعية الخلابة.